تأسس
بنك الكويت الوطني عام 1952م
ليصبح أقدم وأكبر بنك وطني ومؤسسة
مالية في دولة الكويت ومنطقة
الخليج العربي . حقق الوطني
أرباحا صافية بلغت 253 مليون
دينار كويتي ( 876 مليون دولار
أميركي ) خلال عام 2006 ، وتعد من
أعلى الأرباح على مستوى العالم
العربي ، وقد بلغ إجمالي موجودات
البنك 7،9 مليار دينار كويتي
وحقوق مساهمة 915 مليون دينار
كويتي بنهاية عام 2006م .
كما يتمتع
الوطني بأعلى تصنيف ائتماني على
مستوى مصاريف الأسواق الناشئة
والشرق الأوسط من قبل مؤسسات
التصنيف العالمية " موديز " و "
فيتش " و " ستاندارد أند بورز "
ولديه شبكة من الفروع الخارجية
والشركات التابعة ومكاتب التمثيل
منتشرة في لندن ونيويورك وباريس
وجنيف وسنغافورة وفيتنام إلى جانب
البحرين ولبنان وقطر والأردن
والسعودية والعراق والصين .
يضع بنك
الكويت الوطني معايير الأعمال
المصرفية بالتجزئة في الكويت
بالنسبة للمنتجات والخدمات
الجديدة وقنوات التوزيع الفنية
الملائمة للعملاء . فليس من منافس
لفعالية خدمات بنك الكويت الوطني
بما فيها الأعمال المصرفية بواسطة
الكمبيوتر على مدار الساعة وتشمل
خدمة إنترنت الوطني للعملاء وخدمة
هلا وطني 801801 .
كما نجح بنك
الكويت الوطني في تميزه من خلال
تطوير خبرات تقديم خدمات الجملة
المبنية على الرسوم والقيمة
الإضافية . ولقد بين بنك الكويت
الوطني قدراته في مجالات تمويل
الشركات والمشاريع وفي ترأس
وتنظيم صفقات التمويل الكبيرة
المعقدة ، بالإضافة إلى دوره
القيادي في برنامج الخصخصة في
الكويت ، لقد نجح بنك الكويت
الوطني أيضا في توسع أنشطته خارج
الكويت فشمل ضمان السندات
والعطاءات العامة الأولية وخدمات
الاستشارة والتمويل لمشاريع
BOT .
هذا ويقوم بنك الكويت الوطني بإدارة استثمارات عملائه من أفراد ومؤسسات في الخارج من خلال بنك الكويت الوطني ( سويسرا ) وهو بنك سويسري مستقل وشركة بنك الكويت الوطني لإدارة الاستثمار ومقرها لندن والتي يشاركه فيها بنك مورغان ستانلي العالمي ، وكذلك من خلال صناديق الوطني الاستثمارية وصناديق الكوثر الإسلامية ليقدم مجموعة واسعة من خدمات إدارة الأصول التي تتوافق مع احتياجات عملائه الخاصة تأكيداً على سعي بنك الكويت الوطني الدائم لتقديم أفضل الحلول والخدمات المصرفية المتطورة لعملائه .
كما يهتم البنك الوطني أشد الاهتمام بالمجتمع الذي ينتمي إليه من خلال التنظيم والرعاية والمشاركة الايجابية في كافة النشاطات والفعاليات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والرياضية فضلاً عن الحملات الخيرية التي يقوم بها محليا وعالميا تأكيدا على الدور الاجتماعي الكبير الذي يجب أن تقوم به المصارف في العالم العربي ، وليؤكد دوما أنه " البنك الذي تعرفه وتثق فيه " .

